حالات شوق للإحباء

‏ما حيلةُ الأشواقِ إن حال الثرى ‏ما بيننا و القلبُ مدفونٌ معك ‏لو مات منّي الصوت ما مات الدُعاء ‏بل كل آمينٍ أتت كي تتبعك

‏أفتقِدُكَ، دون كتابة الكثير، دون أيّ نَصٍّ عميق، دون كلماتٍ أدبيّة مُبتذلة؛ أفتقِدُك فقط!. - نُصوص عميّقة

أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي

اشتاق إليكِ كثيرًا فَـ علميني كيفَ لا اشتاقُ لكِ يا سَاكنة الفؤاد مَن أين يأتيني الصبر وانا لا أُحادثكِ يومي ناقصًا بدونكِ بدون الحديثُ معكِ لا أتحمل كُل هذا البُعد الذي بيني وبينكِ فَـ أنا هائمة بكِ ولا أتحمل بُعدكِ عني

البَينُ يُؤلِمُني والشَوقُ يَجرَحُني ‏والدارُ نازِحة والشملُ مُنشعِبُ

‏مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا ‏هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟

•• «أحِنُّ إليكم كلَّ يومٍ وليلةٍ وأهذي بكم في يقظتي ومنامي..»

•• ليت حظي منك على قدر شوقي إليك، وليت السعادة تسرع نحوك كسرعتي إليك، وليت وبل غمام الفرح يسقي قلبك كسقيا دموع عين المحب المشفق خده حزنًا عليك، ولو كنت طائرًا لطرت إليك.. أو شمسًا لأشرقت عليك، أو قمرًا لبقيت في السماء دهرًا لا أطلّ؛ إلا عليك. ولو كنت ظلًا لك لما فارقتك، في نورٍ أو ظلمة

أغدًا نلتقي؟ ونحرِقُ الاشواقُ بلْهفةٍ وألقاكِ بينَ الحشودِ تبتَسمُ فيشتعل قَلبي وانقسمُ أغدًا أحتضنُكِ ؟ فيَهدأُ قَلبي وأحتزِمُ وأرى الحُبَ فأنسجّمُ وأنظرُ لعّيناكِ والمسُ يّداكِ وأرحْلُ عنكِ وأنا مُبتسمُ

لَا يُدرِكُ الشَّوقَ إلَّا مَن يُكابِدُهُ!

‏سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا ‏وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ

•• ما كنتُ أدري أيُّنا نحوَ الرحيلِ سيَسبِقُ! واليومَ.. قلبي مِن لظى فَقْدِ الحبيبِ سيَنطِقُ! ويكادُ من فَرطِ اشتياقٍ لو تَرى يتمزَّقُ!

عارفه ليكي عندي كام وحشتينيحستها ومقولتهاش لحد دلوقتي

أحيانًا يخالُ لي أنّي وُهِبتُ جناحين لا يدين وأنّ الأرضَ أضيقُ من شوقي إلى التحليق .

تتطابق الساعة لتُثبتَ لي أنك حقيقي في دمي وأن الشوقَ إليك ليسَ صدفةً بل هو قدَر في هذه اللحظة. أجددُ ولائي لقلبك العظيم ‏ وأُعلنُ للعالم أنك الامنية التي لا أرجو غيرها.💗

وأبوابُ الحنينِ لها ضجيجٌ علىٰ ذكراهُ كم باتت تُدَّقُ

أحمل ”أشتقت إليك“ من الصباح، لا أعلم ما أفعل بها، إنها تحرقني.

_ اشتاقُ لك بِشكلٍ يُؤلم روحي🤎.

رُبما تّشتاقُ يوماً للِذي ، زَرعَ المحبةً واختفى . لِتعيشَ في الدُنيا وحيداً لاتُفكر كَيف غابَ فوقَ استار الغيابِ لايغيبُ القلبُ إلا ان رأى حُباً جديداً .

الليلُ لغةُ الحنين، والنجومُ حروفُها .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play